محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

162

الأصيلي في أنساب الطالبين

أبي الحسن بن أبي جعفر « 1 » . إلى هنا انتهى أعقاب الإمام الرضا عليه السّلام . أعقاب إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام : وأمّا إبراهيم المرتضى الأمير بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، فهو لامّ ولد معقّب بلا خلاف ، وكان سيّدا جليلا نبيلا ، عالما فاضلا ، يروي الحديث عن أبيه عليه السّلام ، مضى إلى اليمن وغلب عليها في أيّام أبي السرايا . ويقال : انّه ظهر داعيا إلى أخيه الرضا عليه السّلام ، فبلغ المأمون ذلك ، فأرسل اليه عسكرا ، فتخاذل عسكره عنه ، فانكسر وانهزم وعاد إلى بغداد ، فشفّع الرضا عليه السّلام فيه إلى المأمون ، فشفّعه فيه وتركه « 2 » ، فتوفّي في بغداد ، وقبره بمقابر قريش عند أبيه عليه السّلام في تربة مفردة معروفة قدّس اللّه روحه . ولإبراهيم الأمير ثلاثة أولاد : جعفر معقّب بالاجماع ، وإسماعيل ، وموسى . أمّا إسماعيل بن إبراهيم الأمير ، فأعقب من ولده : محمّد ، وله عقب بالدينور ، قد ألحقهم أحمد بن مهنّا النسّابة العبيدلي ، فأمّا البخاري فانّه قال : لم يصح لإبراهيم المرتضى بن الكاظم عقب الّا من جعفر وموسى أبي سبحة ، والباقون لم يثبت لهم نسب « 3 » . وأمّا أبو سبحة موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى ، فكان صالحا متعبّدا ورعا فاضلا ، يروي الحديث : قال : رأيت له كتابا فيه « 4 » سلسلة الذهب ، يروي عنه

--> ( 1 ) المجدي ص 130 . ( 2 ) الارشاد 2 : 245 - 246 . ( 3 ) قال في العمدة ص 202 ، قال ابن طباطبا : وهذا تسامح في القول ، واطلاق للقول بما يوجب الاثم ويخرج عن الدين . ( 4 ) في « ج » : في .